15 juin 2008
النقيل
هاد العام عاوتاني خرجات عرام د المقالات على الامتحانات ديال الباك,وتجبدات الهضرة على أحدث طرق النقيل,كما أبدعها تلاميذ أجمل بلد في العالم.ويبدو أن التكنولوجيا ولات دايرة حالة ف 2008.السماعات الهاتفية أصبحت صغيرة جدا,الى درجة يمكن ان يضعها التلميذ في أذنيه دون أن يلاحظها الاستاذ, تقنية البلوتوث حتى هي ماكاين غير الله يعطيك صحيحتك,خاص غير"المساعدين" ديال النقالة يكونو قراب شوية باش الريزو يشدهم.وبالطبع التقنيات التقليدية وفي مقدمتها"الحروزة" ما زالت فعالة...الجديد لو جدة والقديم لا تفرط فيه.جريدة"الأحداث المغربية"أنجزت ربورطاجا طريفا في مركز من "مراكز النقيل",قرب أحد كبار ليسيات الدار البيضاء,وهاهي الطريقة بمجرد توزع أوراق الامتحان,يطلب التلميذ النقال ان يذهب الى المرحاض,حيث يسلم الأسئلة للشخص المتواطىء معه.الأخير يلتحق ب"المركز" حيث مجموعة من "الخبراء" في كل مادة,مسلحين بالمراجع الضرورية,يوزعون بينهم المهام بدقة,ويحررون نسخا تحتوي على كل الاجوبة الصحيحة,بعد وقت يتم احتسابه بدقةويعود"المتواطىء" للقاء صاحبه"النقال"-في المرحاض- ويسلمه ورقة الامتحان ناضية, ولا يبقى على النقال الا أن يسلمها الى حارس الامتحان,ويخرج سالما غانما,ولعل أكثر ما يستوقف في المقالات العديدة التي خصصت لهذه الفضائح,هو نبرتها,مرحة بل تقريبا متعاطفة.بحال يلا القضية"عادية" ما دات ماجبت,حيث المغاربة من زمان وهوما كيعتابرو النقيل شي حاجة جاري بها العمل.بل ان النقالة"الواعرين" اللي كيخرجو شي لعيبات جداد بلا ما يعيقو بهم,كيبانو "معلمين"و"كيزططو راسهم",يسرقون الاعجاب واخا تصرفات بحال هادي كتطلب ادانة أخلاقية شديدة.لكن لا ينبغي توبيخ الغشاشين لوحدهم,المناهج التربوية التي يتربون في اطارها,منذ الصغر,تملك حصتها من المسؤولية في تكريس هذه الممارسات البئيسة,وجعلها"عادية".كتلقى بزاف ديال الأساتذة,سواء فالكوليج أو الليسي أو حتى الجامعة,كيعرفو طريقة وحدة ديال القراية"الكريد".حضي غير دوك الشباب اللي,ملي كيقربو الامتحانات,كيمشيو للحدائق العمومية"يحفظو"(غير هاد العبارة تعطيك الخبار)كتشوفو نازل على"البوليكوب) كيكرد,وغالبا بلا ما يفهم الاغلبية الساحقة ديال الأساتذة كيسلكهم هاد المنهج,حيث كيهنيهم نهار التصحيح,غير كيطل على الكوبي كيبان ليه واش التلميذ حط ليه الدرس ولا لا,وكيعطيه النقطة على هاد الأساس.بلا ما يهرس راسو.وماشي غريب أن التلاميذ تحت ضغط وضعية مثل هاته,يلجؤون الى الغش

عندما يصبح الغش في الامتحانات شيئا عاديا,فان هناك ما يدعو الى القلق,في بلد يريد أن يجعل من موارده البشرية محورا للتنمية.قلق,أولا بشأن الشهادات,كيفاش بغيتي المشغل يدير الثقة فمالين هاد الشهادات؟ثانيا,قلق بشأن ذهنية أصحاب هذه الشهادات."كلشي كينقل ويلا مادرتيش بحالهم غادي تقولب" كيف لشاب ترعرع في جو مثل هذا,يشجعه على الغش ان يطور القدرات الضرورية للاندماج في سوق الشغل؟طعم الجهد,والخيال,والابداع...كل هذه القيم ما كتعني ليه والو,ايوا سير شرح ليه نتا التحديات ديال العولمة,وضرورة التكيف معها...طبعا محاربة الغش بوحدها ما كافياش.والدولة كل عام كدير شد لي نقطع ليك مع التلاميد,بحال المش والفار.اللي خاصنا نعاودو فيه النظر,هو التصور البيداغوجي ديال الأساتذة,كامل.هادي هضرة خاص يسمعها السي بلفقيه والريوس اللي معاه,مادام هادي عشر سنين وهوما هازين شعار الاصلاح
افتتاحية اسبوعية نيشان بقلم احمد بنشمسي
Commentaires
hhhhhhhhh tt simplement lol
Poster un commentaire
Rétroliens
URL pour faire un rétrolien vers ce message :
http://www.canalblog.com/cf/fe/tb/?bid=360554&pid=9586629
Liens vers des weblogs qui référencent ce message :




















